لماذا نقسم التحسين إلى Quick Wins وShort-Term وStrategic؟
لماذا نقسم التحسين إلى Quick Wins وShort-Term وStrategic؟ | منهجية CoreMove
تعرف على سبب تقسيم مبادرات التحسين
إلى
Quick Wins وShort-Term وStrategic وكيف
يساعد ذلك الإدارة على ترتيب الأولويات.
لماذا نقسم التحسين إلى Quick Wins وShort-Term وStrategic؟
عندما تنتهي الشركة من تقييم أدائها
أو عملياتها، غالبًا ما تظهر قائمة طويلة من المشكلات والفرص والتوصيات.
ضعف في المتابعة.
عمليات يدوية.
بيانات غير منظمة.
تقارير غير منتظمة.
مشكلات في المبيعات.
فرص أتمتة.
استخدام محتمل للذكاء الاصطناعي.
وأحيانًا عشرات المبادرات التي تبدو
كلها مهمة.
وهنا تظهر مشكلة جديدة:
كيف نقرر من أين نبدأ؟
من السهل أن تقول الإدارة:
"سننفذ كل شيء."
لكن هذا القرار قد يكون أحد أسباب
فشل مشاريع التحسين أصلًا.
لأن الموارد محدودة، والفرق لديها
أعمال يومية، والقدرة على إدارة التغيير ليست بلا حدود.
لهذا تعتمد منهجية CoreMove على تقسيم مبادرات التحسين إلى ثلاث طبقات رئيسية:
Quick Wins → Short-Term
→ Strategic
هذا التقسيم لا يعني أن إحدى الفئات
مهمة والأخرى غير مهمة.
بل يعني أن كل مبادرة لها طبيعة
مختلفة، وبالتالي تحتاج إلى توقيت وطريقة تنفيذ مختلفة.
المشكلة ليست في عدد المبادرات
قد تمتلك الشركة 20 فرصة حقيقية
للتحسين.
لكن هذا لا يعني أنها يجب أن تبدأ
بتنفيذ 20 مشروعًا.
في الواقع، كثرة المبادرات قد تؤدي
إلى:
- تشتيت
الإدارة.
- ضغط
على الفرق.
- ضعف
المتابعة.
- تضارب
الأولويات.
- بطء
التنفيذ.
- فقدان
الحماس تجاه المشروع.
لذلك، فإن السؤال التنفيذي الصحيح
ليس:
"كم مشكلة اكتشفنا؟"
بل:
"ما الذي يجب أن نعالجه أولًا، وما
الذي يمكن أن ينتظر؟"
وهنا تصبح الأولويات جزءًا من الحل
نفسه.
أولًا: ما هي Quick Wins؟
Quick Wins هي مبادرات يمكن تنفيذها خلال فترة قصيرة نسبيًا،
دون الحاجة عادةً إلى مشروع تحول كبير أو استثمارات معقدة.
لكن وصفها بأنها "سريعة"
لا يعني أنها سطحية.
المقصود أن العلاقة بين المشكلة
والتدخل واضحة، وأن التنفيذ لا يتطلب تغييرًا جذريًا في المؤسسة.
أمثلة على Quick Wins في بيئة
B2B
قد تكتشف الشركة مثلًا أن جزءًا
كبيرًا من العملاء المحتملين لا تتم متابعته بشكل منتظم.
الحل الأولي قد لا يكون شراء CRM جديد.
قد يكون:
- إنشاء
آلية متابعة موحدة.
- تحديد
مسؤول لكل
Lead.
- وضع Follow-up SLA.
- إنشاء
تقرير أسبوعي.
- إعادة
توزيع بعض المهام.
هذه إجراءات يمكن أن تعالج جزءًا من
المشكلة بسرعة نسبيًا.
ومثال آخر:
إذا كانت الإدارة لا تحصل على تقرير
مبيعات أسبوعي واضح، فقد تكون
Quick Win هي بناء Dashboard أو تقرير موحد بدلًا من إطلاق مشروع Business Intelligence كامل.
لماذا نبدأ أحيانًا بـ Quick Wins؟
لأن المؤسسة تحتاج إلى زخم.
مشاريع التحسين الطويلة قد تستغرق
أشهرًا قبل ظهور نتائج ملموسة، وخلال هذه الفترة قد يبدأ الموظفون في التشكيك في
قيمة المشروع.
أما Quick Wins فتمنح
المؤسسة فرصة لرؤية التغيير على أرض الواقع.
لكن هناك تحذير مهم:
لا يجب اختيار Quick Win فقط لأنه سهل.
قد تكون هناك مبادرة سهلة التنفيذ
لكنها منخفضة الأثر.
وهذه ليست بالضرورة أولوية.
Quick Win جيدة تجمع بين:
سهولة التنفيذ + أثر واضح + قدرة على
القياس.
ثانيًا: ما هي Short-Term Initiatives؟
هناك مشكلات لا يمكن حلها بإجراء
سريع، لكنها أيضًا لا تحتاج إلى تحول استراتيجي طويل.
هنا تأتي Short-Term Initiatives.
قد تحتاج هذه المبادرات إلى:
- تنسيق
بين أكثر من قسم.
- تغيير
في العملية.
- تطوير
نظام قائم.
- تدريب
الفريق.
- تحسين
البيانات.
- بعض
الاستثمار التقني.
لكنها تظل ضمن نطاق يمكن تنفيذه خلال
فترة قصيرة إلى متوسطة مقارنة بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى.
مثال B2B
لنفترض أن شركة لديها عملية مبيعات
غير موحدة.
قد تحتاج إلى:
- إعادة
تصميم مراحل الـPipeline.
- تحديد
معايير الانتقال بين المراحل.
- توحيد
بيانات الفرص.
- تدريب
الفريق.
- إنشاء
تقارير جديدة.
هذا ليس Quick Win بسيطًا.
لكنه في الوقت نفسه لا يحتاج
بالضرورة إلى مشروع تحول مؤسسي شامل.
لذلك يمكن تصنيفه كمبادرة Short-Term.
ثالثًا: ما هي Strategic Initiatives؟
المبادرات الاستراتيجية هي التي
ترتبط بتغيير أكبر في طريقة عمل المؤسسة أو بنيتها أو قدرتها المستقبلية.
قد تشمل:
- إعادة
تصميم نموذج المبيعات.
- بناء
بنية بيانات جديدة.
- تحول
رقمي واسع.
- تطبيق
استراتيجية
AI Transformation.
- إعادة
بناء تجربة العميل.
- دمج
أنظمة متعددة.
- تطوير
نموذج تشغيلي جديد.
هذه المبادرات قد تكون ذات أثر كبير،
لكنها تحتاج إلى:
- قيادة
تنفيذية.
- ميزانية.
- وقت.
- إدارة
تغيير.
- موارد
متعددة.
- قياس
مستمر.
ولهذا لا ينبغي التعامل معها بنفس
طريقة
Quick Wins.
لماذا لا نبدأ دائمًا بالمبادرات
الاستراتيجية؟
لأن المبادرة الاستراتيجية قد تكون
صحيحة، لكن توقيتها قد يكون خاطئًا.
قد تريد شركة مثلًا إطلاق AI Transformation واسع، بينما بياناتها غير منظمة.
أو تريد تطبيق CRM متقدم،
بينما عملية المبيعات نفسها غير واضحة.
أو تريد بناء Dashboard متكامل،
بينما لا توجد تعريفات موحدة لمؤشرات الأداء.
في هذه الحالات، البدء بالمشروع
الاستراتيجي قد يؤدي إلى تعقيد المشكلة بدلًا من حلها.
أحيانًا تحتاج المؤسسة إلى بناء
الأساس أولًا.
وهنا تصبح Quick Wins وShort-Term Initiatives خطوات تمهيدية نحو المبادرة
الاستراتيجية.
العلاقة بين المستويات الثلاثة
من الخطأ النظر إلى:
Quick Wins
و
Short-Term
و
Strategic
على أنها ثلاث قوائم منفصلة.
الأفضل النظر إليها كسلسلة مترابطة.
قد يكون المسار:
Quick Win → Short-Term
Improvement → Strategic Transformation
مثلًا:
المرحلة الأولى
تحسين متابعة العملاء المحتملين.
المرحلة الثانية
إعادة تصميم عملية إدارة الـPipeline وتوحيدها.
المرحلة الثالثة
بناء منظومة Revenue Operations أكثر تكاملًا وربطها بالبيانات والأتمتة.
بهذا الشكل، لا تكون Quick Win مجرد حل مؤقت.
قد تصبح خطوة أولى في مسار تحول أكبر.
كيف نقرر إلى أي فئة تنتمي المبادرة؟
يمكن استخدام أربعة أسئلة عملية.
1. ما حجم الأثر المتوقع؟
هل تؤثر المبادرة على:
- الإيرادات؟
- الكفاءة؟
- تجربة
العميل؟
- جودة
القرار؟
- المخاطر؟
كلما ارتفع الأثر المحتمل، زادت
أهمية المبادرة.
2. ما درجة التعقيد؟
كم قسمًا يحتاج إلى المشاركة؟
هل توجد تبعيات تقنية؟
هل نحتاج إلى تغيير سلوك الموظفين؟
هل توجد بيانات يجب تجهيزها؟
3. ما سرعة التنفيذ؟
هل يمكن تنفيذها خلال أسابيع؟
أم تحتاج إلى أشهر؟
أم أنها مشروع متعدد المراحل؟
4. هل هناك شيء يجب أن يحدث قبلها؟
هذه النقطة شديدة الأهمية.
قد تكون مبادرة AI ممتازة،
لكن لا يمكن البدء بها قبل تحسين البيانات.
وقد يكون CRM الجديد
مناسبًا، لكن لا يمكن تنفيذه بشكل جيد قبل إعادة تصميم عملية المبيعات.
إذن الأولوية لا تعتمد فقط على قيمة
المبادرة، بل أيضًا على جاهزية المؤسسة لتنفيذها.
الأولوية ليست دائمًا للأعلى أثرًا
هذه نقطة تستحق التوقف.
قد تكون مبادرة ما ذات أثر محتمل
ضخم، لكنها تحتاج إلى 12 شهرًا وتنطوي على تغييرات معقدة.
وقد توجد مبادرة أخرى ذات أثر أقل،
لكنها يمكن أن تبدأ خلال أسبوعين وتوفر معلومات مهمة للمبادرة الأكبر.
في هذه الحالة، قد يكون من المنطقي
البدء بالمبادرة الصغيرة.
ليس لأنها أكثر أهمية، بل لأنها تفتح
الطريق لما بعدها.
وهذا هو الفرق بين ترتيب الأولويات
بناءً على "الأهمية" فقط، وترتيبها بناءً على:
Impact + Effort +
Readiness + Dependency
Quick Wins ليست مجرد حلول مؤقتة
أحيانًا يُنظر إلى Quick Wins باعتبارها حلولًا مؤقتة لا تستحق
الكثير من الاهتمام.
وهذا غير دقيق.
Quick Win جيدة يمكن أن تؤدي أربع وظائف:
1. تحسين الأداء الحالي
تعالج مشكلة واضحة.
2. إثبات الفكرة
تظهر أن التغيير المقترح يمكن تنفيذه.
3. بناء الثقة
تساعد الإدارة والموظفين على رؤية
أثر ملموس.
4. إنتاج بيانات جديدة
توفر معلومات تساعد على اتخاذ قرارات
أفضل في المرحلة التالية.
لذلك يمكن أن تكون Quick Win جزءًا من منهج تعلم، وليس
مجرد إجراء سريع.
كيف ترتبط هذه المنهجية بـ Revenue Growth؟
عند إجراء Revenue Growth Assessment، قد تظهر عشرات الفرص.
مثلًا:
- تحسين
معدل تحويل العملاء.
- رفع Follow-up Rate.
- تقليل Sales Cycle.
- تحسين
الاحتفاظ بالعملاء.
- تحليل
أسباب خسارة الصفقات.
- تقليل
الاعتماد على عدد محدود من العملاء.
قد يكون بعضها Quick Wins.
وبعضها Short-Term.
وبعضها يحتاج إلى مبادرة استراتيجية.
لو تعاملت الإدارة مع هذه الفرص كلها
كأنها مشروع واحد، ستصبح الخطة ثقيلة.
أما تقسيمها فيجعلها قابلة للإدارة
والتنفيذ.
وكيف ترتبط بـ AI Transformation؟
الأمر نفسه ينطبق على AI Transformation.
قد يكشف تقييم الجاهزية عشرات حالات
الاستخدام المحتملة.
لكن لا ينبغي إطلاقها كلها.
قد تكون هناك:
Quick Win
مثل استخدام AI لتلخيص
اجتماعات المبيعات أو تنظيم معلومات متكررة.
ثم:
Short-Term Initiative
مثل دمج AI في عملية
معينة وربطه بالبيانات الداخلية.
ثم:
Strategic Initiative
مثل بناء قدرة مؤسسية أوسع على
استخدام AI في عدة وظائف.
مرة أخرى، الفكرة ليست استخدام AI في كل مكان.
بل بناء المسار المناسب للوصول إلى
الاستخدام الأكثر قيمة.
من منظور CoreMove
في منهجية CoreMove، لا تنتهي عملية التقييم بمجرد اكتشاف
المشكلات والفرص.
المرحلة المهمة هي تحويل النتائج إلى
خارطة طريق تنفيذية.
وهنا نستخدم التفكير الطبقي:
Quick Wins
ما الذي يمكن تحسينه الآن؟
Short-Term
ما الذي يحتاج إلى مشروع منظم خلال
المرحلة التالية؟
Strategic
ما الذي يتطلب تحولًا أعمق ويجب أن
نبدأ في الاستعداد له؟
ثم نضيف عنصرًا مهمًا:
Evidence.
لماذا هذه المبادرة؟
ما الدليل على أهميتها؟
ما المؤشر الذي نريد تحسينه؟
ما التبعيات؟
ومن المسؤول؟
بهذه الطريقة لا تتحول الخارطة إلى
قائمة أمنيات.
بل تصبح إطارًا لاتخاذ القرار
والتنفيذ.
لا تجعل خارطة الطريق أطول من قدرة
المؤسسة
من أكثر الأخطاء شيوعًا أن تكون
خارطة الطريق ممتازة على الورق لكنها أكبر من قدرة المؤسسة على تنفيذها.
يمكن أن تحتوي على 30 مبادرة.
لكن إذا كان الفريق قادرًا فعليًا
على إدارة خمس مبادرات فقط في الوقت نفسه، فإن الخطة ليست طموحة.
إنها غير واقعية.
ولهذا يجب أن تأخذ خارطة الطريق في
الاعتبار:
- الموارد.
- الميزانية.
- الوقت.
- قدرة
الإدارة.
- استعداد
الموظفين.
- التبعيات.
- التغيير
المطلوب.
فالخطة الجيدة ليست التي تحتوي على
أكبر عدد من المبادرات.
الخطة الجيدة هي التي تستطيع المؤسسة
تنفيذها.
من التوصيات إلى خارطة الطريق
يمكن تلخيص العملية في أربع مراحل:
1. Discover
اكتشاف المشكلات والفرص بناءً على
الأدلة.
2. Prioritize
ترتيبها حسب الأثر والجهد والجاهزية
والتبعيات.
3. Sequence
تحديد ما يبدأ الآن، وما يأتي
لاحقًا، وما يحتاج إلى استعداد مسبق.
4. Execute &
Measure
التنفيذ والقياس وإعادة ترتيب
الأولويات وفق النتائج.
وهذا يجعل التحسين عملية مستمرة،
وليس مشروعًا ينتهي بمجرد تسليم التقرير.
الخاتمة
تقسيم مبادرات التحسين إلى Quick Wins وShort-Term وStrategic ليس مجرد طريقة لترتيب قائمة المهام.
إنه طريقة للتوفيق بين ما تحتاجه
الشركة، وما تستطيع تنفيذه، وما يجب أن تبدأ به الآن.
Quick Wins تساعد على بناء الزخم.
Short-Term Initiatives تبني قدرات أكثر استقرارًا.
Strategic Initiatives تقود التغيير الأعمق.
لكن القيمة الحقيقية تظهر عندما
ترتبط المستويات الثلاثة ضمن مسار واحد.
في CoreMove،
الهدف ليس أن نكتشف أكبر عدد ممكن من المبادرات.
الهدف هو أن نساعد الإدارة على معرفة:
ما الذي يجب أن نفعله الآن؟
ما الذي يجب أن نستعد له؟
وما الذي يجب ألا نفعله بعد؟
لأن النمو والتحول لا يحتاجان فقط
إلى قرارات صحيحة.
يحتاجان أيضًا إلى توقيت صحيح
وتسلسل صحيح.
Key Executive Takeaways
- لا
تنفذ جميع مبادرات التحسين في الوقت نفسه.
- استخدم Quick Wins لبناء
الزخم واختبار التغيير.
- استخدم Short-Term Initiatives لبناء
قدرات أكثر استقرارًا.
- تعامل
مع
Strategic Initiatives كمشروعات
تحول تحتاج إلى قيادة وموارد وإدارة تغيير.
- رتب
الأولويات وفق Impact
+ Effort + Readiness + Dependency، وليس وفق الأهمية النظرية فقط.
عندما تنظر إلى قائمة مبادرات
التحسين داخل شركتك، لا تسأل فقط:
"ما المبادرة الأكثر أهمية؟"
اسأل أيضًا:
"ما المبادرة التي يجب أن تبدأ أولًا
حتى تجعل المبادرات التالية أكثر نجاحًا؟"
هذا السؤال قد يغير طريقة بناء خارطة
الطريق بالكامل.
اقرأ أيضاً
- لماذا
نبدأ دائمًا بالـ Quick Wins؟
- كيف
نكتشف فرص النمو داخل الشركة؟
- كيف
نحول نتائج التقييم إلى زيادة حقيقية في الإيرادات؟
- كيف
تعمل منهجية CoreMove؟
About the Author
Written by:
Elias Miklih
Founder of CoreMove
Revenue Growth & AI
Transformation Consultant
Elias Miklih helps B2B
companies improve commercial performance, uncover hidden revenue opportunities,
and evaluate AI & Automation Readiness through structured, evidence-based
executive assessments.
Connect with Elias
Miklih on LinkedIn:
https://www.linkedin.com/in/elias-miklih-362017406
Official Website:

Comments
Post a Comment